ممثل الأمير في قمة قطر: التنمية العادلة تتطلب إرادة دولية وشراكة مسؤولة لمواجهة اضطراب موازين الاستقرار العالمي
أشار العبدالله إلى أن القمة تنعقد "في منعطف حاسم من مسيرة الإنسانية"
محلياتأخر الأخبار


أكد ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، في كلمة دولة الكويت أمام القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي افتتحت في قطر، أن التحديات العالمية المعاصرة تفوق قدرة أي دولة بمفردها، ولا سبيل لتجاوزها إلا عبر تعاون دولي وشراكة مسؤولة.
تحليل كويتي للوضع الإنساني العالمي
أشار العبدالله إلى أن القمة تنعقد "في منعطف حاسم من مسيرة الإنسانية"، وأن البشرية تشهد تحولات كبرى واضطرابًا عميقًا في موازين الاستقرار، تمزّقه الحروب والنزاعات والأزمات الاقتصادية.
جوهر التنمية: شدد على أن التنمية العادلة لا تُبنى إلا على إرادة دولية ورؤية تتجاوز حدود السياسة إلى آفاق الإنسانية، مؤكدًا أن التنمية مسؤولية مستمرة يتقاسمها الجميع.
نموذج الكويت: استعرض تجربة دولة الكويت في ترسيخ إنسانية الإنسان كنموذج حضاري متجدد، شمل رعاية تعليمية وصحية وسكنية شاملة، وفرص عمل تضمن حياة كريمة، وهو ما يجسد التزام الكويت بأجندة التنمية المستدامة 2030.
الدور التنموي العالمي: أكد أن ريادة الكويت في المجالين الإنساني والتنموي إرث راسخ، مشيرًا إلى أن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ساهم بتمويل مشاريع إنمائية في 107 دول حول العالم بإجمالي يقدر بـ 9.931 مليار دينار منذ تأسيسه عام 1961.
إعلان الدوحة ونداء قطر والأمم المتحدة
دعت القمة العالمية للتنمية الاجتماعية في إعلانها الختامي (إعلان الدوحة السياسي) إلى:
ضرورة التصدي العاجل للتحديات العميقة مثل الفقر والبطالة والإقصاء الاجتماعي.
تجديد الالتزام بمبادئ إعلان كوبنهاغن، واتباع نهج للتنمية الاجتماعية يكون محوره الإنسان.
نداءات دولية:
أمير قطر: الشيخ تميم بن حمد دعا المجتمع الدولي إلى مضاعفة الجهود وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني لإعادة الإعمار، وطالب بوقف الحرب في السودان، معربًا عن صدمته من "هول الفظائع" في مدينة الفاشر.
الأمين العام للأمم المتحدة: أنطونيو غوتيريش طالب بمزيد من الالتزام في مكافحة الفقر والتفاوت الاجتماعي، مشيرًا إلى أن العالم يعيش "درجة كبيرة من عدم اليقين والانقسامات".
